Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

ثمانون عاما ... في مهب الريح

de محمد بن عمار

مجمع الأطرش للكتاب المختص
Pas encore noté · Donner mon avis
يصادف شهر مارس من هذا العام (2025) مرور ثمانين سنة على إحداث جامعة الدول العربية (1945)، ويصعب القول إنه على العالم العربي أن يحتفي أو يحتفل بهذه الذكري ويقيم لها الأفراح والليالي الملاح، بالنظر إلى الظروف الصعبة والعصيبة التي تمر بها الأمة والتهديدات العديدة والمتنوعة التي تستهدفها وما يتوعدها به أعداؤها وفي طليعتهم أمريكا لاسيما منذ عودة دونالد ترامب إلى المكتب البيضوي في البيت الأبيض لفترة رئاسية جديدة، لا يمكن فيها التكهن بما يترصد العالم عموما والعرب خصوصا من مصائب وويلات، بدأت نذرها تطفو على سطح الأحداث وتطل برؤوسها، من خلال القرارات التي ما فتئ يتخذها مقاول البيت الأبيض والتصريحات والوعود والوعيد التي يطلقها في كل الاتجاهات والتي يبدو أن ما من أحد، صديقا كان أو عدوا، في مأمن من شرها وشررها. ورأيت أنه من الضروري، بهذه المناسبة، القيام بكل تواضع، بجردة حساب الإحصاء الإنجازات التي تحققت للأمة في ظل هذه الجامعة، وتشخيص مواطن الضعف والخلل في العمل العربي المشترك، والبحث في ما يمكن القيام به لتدارك ما يمكن تداركه وإصلاح ما يمكن إصلاحه، تحسبا لما هو آت في ظرفية قبر فيها القانون والحق ومات فيها العدل ودفنت فيها القيم والمبادئ إلا ما رحم ربي، وأصحبت فيها القاعدة حوت ياكل حوت وقليل الجهد يموت»، وصارت السيادة فيها للقوة، قوة السلاح وقوة المال، ولم يعد فيها من «الأصدقاء» من تستطيع أن تعول عليه وتطمئن إليه وتستجير به في ساعة العسرة، أي باختصار شديد، صارت السيادة فيها القانون الغاب، فحيث وليت وجهك لا تجد إلا الوحوش، مكشرة عن أنيابها، متوثبة، تتحين اللحظة للانقضاض على فريستها، والويل إذاك لمن لاحت عليه علامات الضعف والهزال وبدت عليه مؤشرات العجز وافتقاد القدرة على رد البلاء. فهذه الورقات التي بين يديك هي خواطر من وحي اللحظة، وتفاعلات مع الأحداث الجارية بوتيرة متسارعة حازت فيها القضية الفلسطينية النصيب الأوفر) لا تترك لاحد فرصة استعادة الأنفاس والاستعداد للتصدي لتسونامي التحولات التي توشك، في زحفها وقوتها، أن تجرف العالم إلى مصير مجهول الأغوار.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1 136 titres

Voir la fiche éditeur →