Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

الخطاب البصري في الكتابة القصصية

de علي عبيد

مجمع الأطرش للكتاب المختص
Pas encore noté · Donner mon avis
لئن كانت عين الكاتب الفنّان تنطلق من المجرّد إلى المحسوس فإنّ عين القارئ الفنّان تنطلق من المحسوس لتدرك في مراحل من التطوّر الوظيفي المجرّدات الذهنيّة. فالقارئ لا يتّصل بالبنية السطحيّة في الأدب عبر حاسّة السمع إلّا إذا كانت قنة الأدب مسموعة. أمّا إذا كان الأدب مكتوبا مثل أدب الطيب صالح تكون الحاسّة الفاعلة في القراءة هي العين الباصرة وعين الخيال وعين القلب وعين العقل. فماذا يمكن أن تدرك العين العضويّة عندما تتّصل بالبنية السطحيّة في الخطاب القصصي لدى الطيب صالح. يختلف أداء البنية السطحيّة المكتوب عن الأداء المسموع. فمثلما يخاطب الأداء الصوتيّ السمع بالصوت يستخدم الأداء المكتوب مادّة الخط ليخاطب بها البصر ويثير بها إحساس المتقبّل. وإذا كان ذاك الخطّ في العين البكر لا يعدو أن يكون ممّا تخلّفه الأقلام عندما تستعمل الدواة أو ممّا ترسمه المطابع من أشكال مختلفة يجعل لونها في حركة جدليّة مع لون الورق الذي يحملها، وفضاءاته تكرّ حينا فتملأ في الورقة مساحات وتتمدّد وتتضخّم، وتفرّ فتتقلّص أحيانا لترقّ وتدقّ فتتجمّع في حيّز ضيّق، فتضفي على البياض هالة من الظلام ترهق من العيون ما أنهكته السنون وحبّ المعرفة.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1 136 titres

Voir la fiche éditeur →