Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

في أدب الصداقة

de عبد الرحمان منيف

دار محمد علي الحامي للنشر
Pas encore noté · Donner mon avis
لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلا. كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا. تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان. ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل. فهذه المراسلات قصة صداقة. صداقة سابقة على بدء التراسل. إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الانتاج الادبي والفني والعلاقة بينهما. يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينهما لأشهر إبان غزو الأميركي للعراق. يكسر عبد الرحمن الصمت شارحا السبب: الحزن والإحباط. يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية «إذا ما خربتْ ما بتعمر ». ويستقوي مروان بقول سعدالله ونوس «لقد حكم علينا بالأمل». مشهد ختامي: مروان في مرسمه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم المانيا العنيدة: «المهم هو النور » يقول. ربيع 2011. جاءنا النور. نفّذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا/وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟». ربيع 2011. جاءنا الطوفان فواز طرابلسي

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

دار محمد علي الحامي للنشر

دار محمد علي الحامي للنشر

407 titres

Voir la fiche éditeur →