Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

الجنرال

de عثمان لطرش قصراني

دار زينب
Pas encore noté · Donner mon avis
حوالي منتصف النهار وقف شاب عند عتبة الباب وقال بصوت كخوار البقر أفيقوا. كم تنامون، يبدو أن السيد سيخسر. كثيرو النوم ضعيفوالهمة لا يشتريهم الملوك انتفض الجميع. أنا لم أعد للنوم بعد الحادثة، فكنت أول المتيقظين. لم أكن مثل الرفاق. كل كلمة تشعل حريقا في حطبي. خوفني كلامه وتخيلت نفسي بين يدي فلاح أو تاجر سيسلخ جلدي. سأعيش حياة الكلاب وأقضي كل حياتي ألهث. جمعنا أغراضنا البسيطة وربط كل طفل الصرة إلى ظهره وعند الخروج ناول الشاب كل واحد منا طاقية مبطنة بالقطن طويلة بإمكانها أن تحمي الرأس والأذنين. وكيسا من قماش أبيض فيه بعض المأكول. وساقنا أمامه، هو كالأسد يزأر ونحن كخرفان منع عنها الثغاء الكلام لا، واضح.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

دار زينب

دار زينب

78 titres

Voir la fiche éditeur →