يبحث كلّ بطريقته عن الإهتداء إلى أن يكون "أبا طيبا". إلا أنه على الرغم من بداهة هذه الإرادة الصادقة، يكذّب الواقع عاجلا أو آجلا أضعاث أحلام الكمال و تُحبَطُ أو تُفْشَلُ النظريات التربوية الأوّلية. وَ مَا ينقص الآباء غالبا، هو "كيف نفعل" لتسيير الوضعيات العديدة التي تواجههم في حياتهم اليومية.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات