نحن مسؤولون عن كيفية إدراكنا للواقع و للعــالم المحيط بنــا. و لا يتعلق الأمر بتغيير العالم حتى نحسن من حالتنا و وضعنا بل تغيير إدراكنا له. و لهذا الغرض، تمثل معرفتنا لنفسنا بنفسنا بصفة أفضل و حميميا نقطة مهمّة، إلى جانب إعطاء معنى لحيــاتنـا و تثبيت قيمنا.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات