انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الجندر والمرأة في القيادة

بقلم محجوب السميراني

دار الشنفرى
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
*كتاب "الجندر والمرأة في القيادة" للباحث التونسي العميد المتقاعد "محجوب السميراني"، يسعى المؤلف فيه إلى فهم التحيُّزات الضمنيَّة للنوع الاجتماعي المتأصِّلة في الممارسات التنظيمية والآثار المتجسِّدة لهذه التحيُّزات على الأفراد المعنيين كما ورد ذلك في أدب القيادة، والتي تكمن في قلب التحدِّيات التي تواجهها العديد من النساء في العثور على دورهن القيادي في المنظَّمات. كما يسعى إلى تسليط الضوء على المفاهيم النمطيَّة للنوع الاجتماعي في القيادة، وأصول هذه التصوُّرات، إذْ تبيَّن للباحث أنَّه على الرغم من الاعتراف الصريح بالمساواة في الحقوق والفرص، لا تزال نساء عديدات تواجهن عقبات حقيقية للغاية من حيث وصولهن إلى فرص القيادة. "ونحن نرى أنَّ هناك اليوم مجالاً وحاجة لوجود أكثر من نوع واحد من الجندر في القيادة، أو بعبارة أخرى أنْ لا تكون منظَّماتنا ومؤسَّساتنا مجندرة. وسيكون من الأفضل خدمة المجتمع إذا احتضنت هذه المنظَّمات كلَّ الاختلافات التي تضمُّ أفضل ما في الرجل والمرأة وتطبيقها". لم يركِّز في هذا الكتاب على الرجال والنساء من الناحية البيولوجية، ولكن على الأدوار الاجتماعية للجندر في المجتمع المعاصر لأنَّ هذه الأدوار تحدِّدها الثقافة في المقام الأوَّل. وعلى هذا الأساس، يهدف هذا الكتاب إلى تقديم نظرة عامة على موضوع الفروق بين الجنسين في أسلوب القيادة وتقديم توليفة من الكمِّ الهائل من المواد التي تمَّت كتابتها حول هذا الموضوع في أدب القيادة. والهدف في هذا الكتاب هو السعي لاكتساب فهم أعمق للقضايا المتعلِّقة بالنوع الاجتماعي التي تؤثِّر على سلوكيات كلّ من النساء والرجال في العمل وكذلك فحص عن قرب قيادة المرأة جنباً إلى جنب مع قيادة الرجل، وتعزيز فهم القيمة والمكوّنات الضرورية لبرامج تنمية القيادات النسائية فقط كطريقة يمكن من خلالها معالجة التمثيل الناقص للمرأة في الأدوار القيادية العليا، والبحث في أفضل السبل لمعالجة هذا النقص، والحصول على تقدير أفضل للأدبيات الموجودة حول تنمية القيادة النسائية. كما يبحث المؤلف في مسألة العوائق والحواجز الخفيِّة التي تحول دون وصول المرأة إلى المناصب القيادية العليا؟ ولماذا يتمُّ التقليل من شأنها في تلك المناصب؟ ولماذا لا يوجد المزيد من القيادات النسائية؟ ولماذا لا يوجد المزيد منهنَّ في مناصب قيادية عليا؟ وهل يتصرَّف الرجال والنساء بشكل مختلف في الأدوار القيادية؟ هل كانت قيادة المرأة أكثر فعالية أو تلبِّي احتياجات المنظَّمات بشكل أفضل من قيادة الرجل؟ وكيف تمارس المرأة قيادتها وكيف يُنظَر إلى قيادتها. وهل هناك اختلافات حقيقية بين قيادة النساء وقيادة الرجال وتطلُّعاتهم القيادية؟ وهل من الممكن تعميم فكرة أن النساء لديهن طريقة مختلفة في القيادة أو طريقة تختلف عن طريقة الرجال، وبالتالي، ما إذا كان من الممكن تحديد أسلوب القيادة للذكور و أسلوب القيادة للإناث، وما إذا كان الرجال والنساء يختلفون في تفضيلاتهم لدورهم القيادي، وفحص العمليات النفسية الأساسية لتفضيلاتهم.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار الشنفرى

دار الشنفرى

76 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →