ل قرقنة أواخر العهد الحفصي» قراءة تاريخية مهمّة لفترة دقيقة من تاريخ الساحل التونسي والجزر المتوسطية، حيث تتحول الجغرافيا من مجرد فضاء طبيعي إلى عنصر فاعل في السياسة والاقتصاد والصراع البحري. فالكتاب لا يتناول جربة وقرقنة باعتبارهما هامشًا تابعًا للدولة الحفصية، بل باعتبارهما مركزين حيويين لفهم تحولات المغرب الإسلامي في أواخر العصر الوسيط.