كما يسلط العمل الضوء على البنية الاجتماعية داخل الجزر، من خلال دراسة القبائل والعائلات والنشاط البحري والتجاري، إضافة إلى دور الزوايا والعلماء في الحفاظ على التوازن الاجتماعي. ويبرز المؤلف كيف استطاعت هذه الجزر أن تطور أشكالًا من التكيف مع الأزمات السياسية التي عاشتها الدولة الحفصية في مراحلها الأخيرة.