انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

هي تقول ...وليس طيفها

بقلم حاتم حمادي

دار الشنفرى
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
* “هي تقول…وليس طيفها”، الكتاب الشعريّ البكْر للشاعر التونسي "حاتم حمّادي". يتضمن الكتاب في إهاب “حوارية شعرية حميمية” 21نصا تتصدّرهم مقدمة بعنوان “قبل البدء"، وتليها خاتمة بعنوان “أهي النهاية أم أمّ البدايات؟”. بهذا الكتاب يكرس الشاعر “حاتم حمادي” القادم من “تالة” الشاهقة البيضاء ظاهرة تونسية بدأت مع الشاعرين القيروانيين الدكتور “المنصف الوهايبي” وزميله الراحل الدكتور “محمد الغزي”، هي رثاء الزوجات الراحلات. ورثاء الأهل قليل في الشعر العربي وخاصة رثاء الزوجات فعلى غرار مرثية “جرير” لزوجته التي مطلعها “لولا الحياء لعادني استعبار ولزرْتُ قبركِ والحبيبُ يُزارُ” ، لم يعرف الشعر العربي الكثير، وفي الشعر العربي المعاصر أول ملامح هذه الظاهرة أنه عندما يشرع شاعر “حديث؟” في رثاء أحد أفراد العائلة يعود إلى عمود الشعر ببحوره ورويّه كما فعل شعراء كثيرون بينهم الشاعر الراحل محمد الغزي. بينما زميله الوهايبي التزم في رثاء زوجته “التفعيلة” شكلا إيقاعيا لقصيدته تلك، وقبله فعل نزار قباني ذلك في قصيدة “بلقيس”، لكن شاعرنا “حاتم حمادي” التزم بناء وشكلا إيقاعيا بلا أوزانٍ ولا قوافٍ وقاموسا لغويا اختلف بها عن من سبقه أو جايله من شعراء العربية، وإن كان قد حرص على قاموس ثري وعبارة متينة ريّانة في آن، ناهيك عن سعي ملحوظ إلى التفرّد في الرؤية والرؤيا. وفي أناشيده التي يحفرها على ألواح ذاكرة الآن وغدا وبينما ينفتح الشاعر في تأملاته على الكوني بدءا من الحب والموت.. يغوص “حاتم حمادي” في غياهب بحار الحبر بحثا عن عشبة الخلود الحبرية التي بها ستخلد زوجته وهي تتحول إلى كتاب بين أيدي القراء عبر الأمكنة والأزمنة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار الشنفرى

دار الشنفرى

76 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →