كتابٌ سَرْديٌّ جديد للكاتب التونسي "محمّد خريّف" بعنوان "الحجّ إلى مُونيخ : عمرة في سجون ما قبْل الفيريس"، يُصَنَّف "أدب رحلة"، ويُضاف إلى المدوّنة السردية المتميّزة للروائي التونسيّ الكبير محمّد خريّف. وعدا عن كونه يصدر عن ذات مثقفة وموهبة كبيرة فإنّه ينبض برؤية خاصة لشأن كونيّ راهن هو اضطراب البشريّة تحت وطأة جائحة الكوفيد19، هذا الطارئ الجديد الذي بدأ يعكس ظلاله على ثمار الآداب والفنون الطازجة عبر العالم.
في الوقت نفسه نتعرّف على انعطافة أسلوبيّة على مستوى النسج اللغوي لكاتبنا محمّد خريّف، نأمل أن يتوقّف عندها النقّاد الذين عرفوا نمطاً أسلوبيّاً معيّنا في أعمال الأستاذ خريّف الروائيّة جعلَ مِن اللهجة التونسيّة بمفرداتها المهجورة والمتداوَلة وتركيباتها الطريفة خيطاً أساساً في النسج اللغوي الذي تشفّ عنه سرديّاته الروائية ويشف عنها في الآن نفسه .