متى كان الصّمت مُعلنا ومتحدّثا عنه ؟ فنحن عادة لا نعلن إلاّ الكلمة ولا نتحدّث إلاّ
على الكلمة وبالكلمة
نزعم عند الإجابة أنّ الصّمت من أكثر الأفعال إيغالا في الغموض والتعقيد، فلئن كان
الكلام على الكلام صعبا حسب عبارة أبي حيّان التوحيدي في كتابه الإمتاع والمؤانسة
فإنّ الكلام على الصّمت يبدو أكثرَ صعوبةً وأشدَّ ارباكا
وتزداد هذه الصـــعوبة غموضا وتعقيــــدا إذا مــــا تعلّق الأمــر بالنظر في الصّمت
داخل نّصــوص مقدّســـة يفترض أن تكون ناطقةً ومتكلّمةً وأكثر وضوحا واستحضــارا
للكلمة باعتبارها نصوصا تشرّع لعلاقة جــامعة بين عالم الشهادة وعالم الغيب لأنّهـا
رسائل اللّه من عالــم السّماء إلى عالــم الأرض، وتختزل مغامرة الوجود الإنساني في
أبعاده الرمزيّة والتاريخيّة
ولا نزعم في هذا الكتاب أنّنا تعسّفنا على هذه النــّصوص المقّدسـة وإنّما حـاولنا أن
نُبقي على وفـائنا لها بنقدها و إعادة تفكيك عناصرها و مكوّناتها و مضامينهـا عسـى
أن تكون هذه المحـاولة بداية تفّكــر في ما صمتت عن ذكــره النــّصوص المقــدّسة
بمرجعياتها اليهوديّـة والمسيحيـّة والإســلاميّة من أجل تعميق الــوعي بهذه النوعيـّة
من النّصــوص الدينيّة و ارســاء رؤية علميّة حداثيّة خالــية من خلفيــات التقــديس
و التمجيد و من نوايــا التهميش و التهجين
فمتى يصمت النصّ المقدّس ؟ و كيف ؟ و لماذا ؟
متى كان الصّمت مُعلنا ومتحدّثا عنه ؟ فنحن عادة لا نعلن إلاّ الكلمة ولا نتحدّث إلاّ
على الكلمة وبالكلمة
نزعم عند الإجابة أنّ الصّمت من أكثر الأفعال إيغالا في الغموض والتعقيد، فلئن كان
الكلام على الكلام صعبا حسب عبارة أبي حيّان التوحيدي في كتابه الإمتاع والمؤانسة
فإنّ الكلام على الصّمت يبدو أكثرَ صعوبةً وأشدَّ ارباكا
وتزداد هذه الصـــعوبة غموضا وتعقيــــدا إذا مــــا تعلّق الأمــر بالنظر في الصّمت
داخل نّصــوص مقدّســـة يفترض أن تكون ناطقةً ومتكلّمةً وأكثر وضوحا واستحضــارا
للكلمة باعتبارها نصوصا تشرّع لعلاقة جــامعة بين عالم الشهادة وعالم الغيب لأنّهـا
رسائل اللّه من عالــم السّماء إلى عالــم الأرض، وتختزل مغامرة الوجود الإنساني في
أبعاده الرمزيّة والتاريخيّة
ولا نزعم في هذا الكتاب أنّنا تعسّفنا على هذه النــّصوص المقّدسـة وإنّما حـاولنا أن
نُبقي على وفـائنا لها بنقدها و إعادة تفكيك عناصرها و مكوّناتها و مضامينهـا عسـى
أن تكون هذه المحـاولة بداية تفّكــر في ما صمتت عن ذكــره النــّصوص المقــدّسة
بمرجعياتها اليهوديّـة والمسيحيـّة والإســلاميّة من أجل تعميق الــوعي بهذه النوعيـّة
من النّصــوص الدينيّة و ارســاء رؤية علميّة حداثيّة خالــية من خلفيــات التقــديس
و التمجيد و من نوايــا التهميش و التهجين
فمتى يصمت النصّ المقدّس ؟ و كيف ؟ و لماذا ؟