هذا كتاب آخر بعد رباعيّة الشمال الغربي و إقليم القيروان يضيفه الى كتابين سابقين عن تستور، مدينته التي التحمت أنفاسه بأنفاسها منذ الولادة، فلم يزل يكتب عنها و عن الأندلسيين و خاصة منهم الموسكيين ، مستعينا عن البحث و التوثيق بمتابعبته للمنشورات العلمية و مشاركاته في نشاطات المؤسسات الأكادمية و المراكز الثقافية، و محققا رغبته في التأليف و طموحه الى خدمة البلاد اعلاميّا و ثقافيا و علميّا من مواقع مختلفة و بوسائل متنوعة.