يحمل هذا الكتاب بين طياته جملة من الخواطر والأفكار حول التحولات الكبرى التي تعيشها الساحة الثقافية والإبداعية في بلادنا بعد الثورة ومساهمتها في تجديد وتجذير المشروع الإبداعي في بلادنا وتأكيد خصوصيته وتميزه والتحديات التي يواجهها بارتباط بأزمات المشروع السياسي وصعوبات التحول الديمقراطي.