طلبت من الأستاذ محمود المسعدي أن يخطّ لي كلمة من وحي حواري معه ففعل ومنذ ذلك الحين اعتمدت هذا الإجراء كتقليد وكنت أطلب من جلّ الشخصيّات التي أحاورها أن تخطّ لي كلمة من وحي اللقاء الذي جمعني بها لكن للأسف لم أحتفظ بها كلّها. وتراءى لي الآن أن تكون تلك الكلمات والإمضاءات والتوقيعات التي خطّها لي أصحابها بعد محاورتهم مادّة فنية لتصميم غلاف كتابي واخترت له عنوان «بإمضائي وتوقيعهم».
لم يكن الأمر سهلا في اختيار مادّة هذا الكتاب فالحوارات التي أجريتها مع الشخصيّات الأدبيّة ونجوم الفن تعدّ بالمئات ولا تتسع لكتاب واحد واقتصرت على بعضها على أن أعود للبقيّة في إصدارات قادمة علما وأن هذه الأعمال صدرت لي في أكثر من وسيلة إعلاميّة تونسيّة ودوليّة وحصل أن جمعت بين حوارين أو أكثر لشخصيّة ما في هذا الكتاب كنت قد نشرتها في وسائل إعلام مختلفة بين 1998 و2010 تاريخ انقطاعي عن الصحافة المكتوبة.