حين تُطوى الصفحات الأخيرة، لا ينتهي الحلم، بل يبدأ صداه في القلب.
فالروايات الحقيقية لا تُقرأ، بل تُعاش — ونحن عشنا معًا، أنت وأنا، رحلةً عبر الزمان والمكان، بين مقامات الأولياء، ومغارات الغموض، ونور الفجر الذي لاح في عيون الفتية الخمسة.
لم تكن هذه مجرد قصة تُروى، بل كانت دعاءً مكتوبًا بالحبر، وحنينًا إلى الروح، واستغوار لصمت المدن حين تتكلم آثارها.
وقبل أن تنطفئ المشاهد، وقبل أن تسكن العبارات، أترك لك هذه الكلمة... كلمة أخيرة، ربما، لكنها مفتوحة على كلّ تأويل، وعلى كلّ وجدان.