لقد لاحظت في السنوات الأخيرة كثرة الأخطاء حول عدد أبواب مدينة تونس وأصل تسميتهم مع الخلط بين ابواب الأسوار وأبواب القصبة وحتى أبواب الأسواق وهاته الأخطاء الشائعة انتشرت على صفحات الأنترانت ولم تسلم منها حتى بعض الأركان الثقافية لبعض الصحف والمجلات، ومن اعتقادي ان تاريخنا المادي واللامادي امانة في اعناقنا الى الأجيال القادمة، وضعت هذا الكتاب معتمدا على المصادر التاريخية المتفق عليها و الموثقة في عدة تواريخ لوضع حد للأخطاء الشائعة والاساطير التي حيكت حول عدد الأبواب و أصل تسميتها ومتى اختفت من الوجود الى الابد و ارجو ان أكون قد ازحت بعض الغموض حول هذا الموضوع