هل يستطيع الإنسان أن يظلّ وفيًّا لمبدأ اختاره في الحياة، أم ثمّة عوامل تفرض عليه أن يحيد عنه بوصفه كائنًا اجتماعيًّا يتأثّر بالضّرورة ببيئته؟
من خلال التّاريخ الكبير، محلّيّا وعربيّا، تستعرض الرّواية تاريخًا صغيرًا لمصائر ثلاثة شخوص حكمت عليها ظروف ذاتيّة وموضوعيّة بإعادة النّظر في قناعاتها المبدئيّة، وتطرح سؤالًا جوهريًّا: إلى أيّ مدى يمكن للإنسان أن يكون حرًّا في قراراته، سيّد نفسه، في عالم يمور بالتّحوّلات؟