تدور أحداث رواية "ابن يمّا" في الفترة التي سبقت سقوط مدينة اشبيليّة في الأندلس. هي في الواقع ليست رواية تاريخيّة، بقدر ما هي جملة من الوقائع الخياليّة يسردها غلام تربّى في قصر الحكم. غلام قشتالي الأصل، اعتنق الاسلام في سنّ مبكّرة بعد أن تبنّته في بداية حياته امرأة أمازيغيّة مغربيّة وختنته وأدخلته كتاتيب إشبيليّة حيث حفظ القرآن وتعلّم اللغة العربيّة. وعبارة "يمّا" في اللسان الأمازيغي تعني "أمّي" ومن هنا حصل الشخصيّة ـ بطل الرواية ـ على كُنيته "ابن يمّا".
رواية "ابن يمّا" وإن كانت رواية مُغامرة وتشويق، فهي أيضا مغامرة في تقليب الأفكار على وجوهها المختلفة وسرد آخر لمعطى الدين والحضارة والثقافة.