سأقتله...
قبل نهاية هذا الصباح.. أستمد بعضا من قوة العاصفة، قبل أن يرتاب، وقبل أن يقرأ في عيني جريمتي المنذرة.. أو قبل أن يمكر بي ضعفي، ويثنيني عن قراري، بحركة يتقنها لاستعادة هدولي ورضاي . حركة طالما أربكتني وأعادتني إليه، بعد جفاء، طيلة أحداث قصتنا معا.... يطرق بابي خفيفا، يقترب على مهل، يأتيني من خلف مقعدي ترفع يده الكبيرة، بتؤدة.
خصلات شعري المنسدل على كتفي وتلامس شفتاه الممتلئتان جيدي العاري المقشعر تحت
أنفاسه الساخنة، قبل أن يترك على ورقي حبات لوز وفستق، ويغيب صامتا.
مع ذلك، سأقتله..