بين دروب المنفى وعصف المدن، ينسج الشاعر العيدي همّامي في مجموعته "نصوص خارج اللغة" رؤية شعرية حارقة، مسافرا بقلب مفتوح في جغرافيا الوطن العربي المثقل بالجراح، من القيروان العتيقة ومآذنها إلى ليل تونس العاصمة بتناقضاته، مرورا بشوارع دبي وأرصفتها، ونغمات بيروت، وظلال بغداد، يتحول الشاعر هنا إلى راصد لأوجاع التيه المعاصر