في عصر يمثل فيه الأمن الفكري هاجسا يستوجب الطرح والمعالجة، يحاول هذا الكتاب تقديم مقاربة تجمع بين المنحى التأصيلي والمجال التطبيقي بالرّجوع إلى السنة النبوية مدونة وحقلا بوصفها ترجمة عمليّة لهدايات الوحي، ومصدرا للتوجيهات النبوية في بناء العقل وحمايته من الانحراف والاضطراب، مما يمكن استثماره في التأكيد على أنّ الأمن الفكري ينضوي تحت مقاصد أصيلة أكد عليها البلاغ النبوي وبينه في إطار منظومة شاملة تميز بين مؤمنات الفكر ومهدداته وتعزز بناء الشخصية المؤمنة المتوازنة مما يعمق الوعي ويحقق مقاصد الإسلام وكلياته.