انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

المحيط في شرح القانون الخاص الجديد - الجزء الثالث - القانون الجزائي للمؤسسة الإقتصادية

بقلم مراد الجديدي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
وصراع الفقه في دمج فرعي القانون الجزائي - المدني، يعكس صراع المشرع في إيجاد الصيغة المناسبة لردع الانحرافات المشطة عن المسار الإنتاجي للمؤسسة، من غير أن يُثبط عزائم أصحابها ويورث عقلية الرهبة من الملاحقة الأمنية لأفعال تدر بالنفع أساسا على أطراف معنوية! وهذا ما جعله يتدخل في عديد المناسبات وفي أوقات متقاربة لتنقيح قانون إنقاذ المؤسسات الاقتصادية من سنة 1995 إلى سنتي 1999 و 2003، قبل أن يعيد النظر في فلسفة هذا القانون سنة 2016. فهل أصبح الاقتصاد محل ملاحقة من قبل القاضي الجزائي من أجل الحد من سلطات رجال الأعمال؟ أم أن الدولة دائبة على استرجاع مكانتها في إطار توجيه مؤسساتها نحو سياسة اقتصادية استشرافية على شاكلة مخططات التنمية للنظم الاشتراكية؟ وإلى متى ستظل المؤسسة تحت قصف القواعد الجزائية وتهديدات المؤسسة القضائية؟ ألا يخشى المشرع انحسار حجم المبادلات في مجالات التجارة والصناعة خاصة وانخفاض حجم المبادلات التي تحميها الاتفاقيات الأممية مبدئيا ؟ .... تحاول إذا هذه الدراسة أن تقتفي آثار القانون الجزائي في عالم المؤسسة الاقتصادية وتبين وجه المقابلة بين تعقيدات الواقع ومرونة النص أو العرف في فرض النظام العام الاقتصادي. من دون أن يجيد عن دوره في ترغيب ممثلي المؤسسة الاقتصادية وشركائها ومتحالفيها من أجل تنمية موارد الدولة، لأن حياتهم من حياتها ونماء ثروتهم من حسن توزيع المسؤوليات بينهما وعدم النيل من صلاحيات كل طرف. وذلك حتى لا يعكس النظام الرأسمالي الذي انخرطا به سويا فئة من الرأسماليين «المتوحشين» الذين تضيع المصلحة الاجتماعية أمام مصالحهم الفردية!

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →