انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

في قراءة السرد الروائي من خلال نماذج من الرواية التونسية المعاصرة

بقلم دليلة شقرون

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
.... إذا كان المؤلف هو الذي يحتل السيادة في النقد الأدبي التقليدي على حساب القارئ المؤول فإن النقد الحديث أعاد الاعتبار إلى القارئ وأولاه المكانة التي هو جدير بها. وصارت مسألة القراءة تحتل منزلة مرموقة في أوساط النقد الأدبي في الزمن المعاصر خاصة، منذ ستينات القرن العشرين وسبعيناته. وقد أفردت لها مدارس وتيارات في العقود الأخيرة لما لها من أهمية في مجال الإبداع والنقد الأدبيين. ولكن التيارات تعدّدت والتسميات كثرت وتعريفات القراءة والقارئ وماهياتهما تداخلت ووراء انعدام الثبات الاصطلاحي وتعدد الآراء التنظيرية والمفاهيم المتعلقة بالقارئ المناط بعهدته العمل التأويلي، يقف الدارس حائرا وسط كم هائل من المصطلحات متصلة كلها بالقارئ، علاوة على اللبس المحيط بالمفهوم، لأن عمل القراءة قد يتعدى المكتوب إلى الرسوم واللوحات وشتى أنواع الفنون، ويزداد الأمر تعقيدا حين يتعدى هذا العمل الخطاب المكتوب إلى الخطاب الشفوي، ناهيك عن اختلاف المصطلح بين اللسانيين وأهل الأدب وعلماء الاجتماع والسرديين. فالقارئ قد يعني الكائن الموجود خارج النص أو الممسك بالكتاب بعبارة ميشال شارل وقد يغدو كائنا مجردا ضمنيًا ماثلا في لغة الخطاب ويتشكل في ثنايا اللغة أثناء تشكل النص ذاته بعبارة آيزر. والقارئ يختلف معناه من منظر إلى آخر ومن تيار إلى آخر، وإن اتفق جميع ممثلي نظرية التلقي على دوره الرئيس في خلق النص أو إعادة خلقه.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →