تتسللين تحت جنح الظلام، أيتها الهاربة.
هل سرعة هروبك هي التي بسَطَتْ فوق كتفيكِ فوضى جدائلك الهائجة؟ قدماك اللتان تقبلان غبار العالم تطبعان عليه بصمة رقة. وأنت ترتحلين بي من عالم إلى عالم، ومن مشهد إلى مشهد، فأتلقى أفراحا، وآلاما، وأغاني.
الأمواج صاخبة، والريح عاصفة، والمركب يتراقص مثل رَغَباتِ نفسي. سأودع على الشاطئ كنزي ، وسأرحل في ليلةٍ لا قرار لها صوب الأنوار التي لا تخبو...