انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

غابة مدينة تونس الملكيّة ورهاناتها لدى السلطة والمجتمع (1705م - 1874م)

بقلم طارق الزّواغي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
شكلت هذه الدراسة بحثا في التاريخ الحديث للبلاد التونسية، تعلق بتقضي علاقة المدن والقرى ببواديها سيما غابات الزيتون، انحصر موضوعه في "غابة مدينة تونس" وهي الزياتين وغيرها من الغراسات التي امتدت على أحوازها، فكانت الإشكالية الأساسية التي تركز حولها هذا البحث هي علاقة السلطة المركزية ومجتمع مدينة تونس بالغابة من خلال أشكال تدبير التصرف فيها وخلفياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية خلال القرنين (18م- 19م). اعتمدنا في بحثنا هذا مقاربة جمعت بين الجغرافيا التاريخية والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي وذلك وفق منهجية ارتكزت أساسا على جرد الوثائق المحفوظة بالأرشيف الوطني التونسي، الأمر الذي قاد إلى إعادة رسم ذلك المجال الغابي والتعرف على مكوناته وفهم السياسة الإدارية والجبائية للسلطة المركزية تجاه ملكية الزياتين وتوضيح قيمتها ورهاناتها لدى سكان مدينة تونس و "البايليك" على حد السواء. لقد مثلت غابة مدينة تونس جزءا من المشهد الغابي ببلدان البحر المتوسط، حيث ارتبط استقرار الإنسان باستغلاله غابات الزياتين والاستفادة من منتوجاتها، ولم تكن مدينة تونس "العثمانية" بمعزل عن الاقتصاد المتوسطي، فقد أسهمت غابتها في إنتاج زيت الزيتون والعديد من المنتوجات الغابية لفائدة أهالي مدينة تونس. وعلى الرغم من اندثار تلك الغابة تدريجيا منذ نهاية القرن 19م بسبب التوسع الحضري، لا تزال بقايا مكوناتها النباتية إلى جانب الوثائق الأرشيفية شاهدة عليها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →