انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

في العلاقة بين البنية و دلالتها : دراسة لنماذج من العبارات المسكوكة

بقلم سمر الغانمي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
كيف السبيل إلى تبين العلاقة بين بنية ما ودلالتها؟ وكيف السبيل إلى تبين العلاقة بين بنية تجذرت وتصلبت فتكلست ودلالتها؟ ليس من الهين المسك بالدلالة عامة، بل بدلالة ما تكلس من العبارات فأصبح من قبيل المعروف المنتشر استعمالا المنسي وضعا. إن هذا الصنف من العبارات المسكوكة يختص بكونه الصورة الحاضرة الغائبة لتمثل العقل الجماعي لصيغة من صيغ أصل دلالة الوضع. في سياق الوعي بخصائص العلاقة بين بنية ودلالتها، وبين بنية مخصوصة ودلالتها اختارت الباحثة تعقب مدارات الدلالة، فنظرت في إشكالية البنية ودورها في توليد الدلالة البنية عند الباحثة مفرد في صيغة الجمع. ثم عرضت ما رأته في طرحها من معالجة لها في البنية التحو - معجمية، رأت فيها كفاية في إفادة دلالتها. ولم تقتصر على هذا البعد البنيوي، فقد فتحت بابا جديدا لم يسبقها إليه سابق: انفتحت على البعد العرفاني لتعقد صلة بين البنية الظاهرة والبنية الذهنية الضمنية رافضة وهم من يفصل بين الأبنية الإعرابية والتداولية والعرفانية في إنتاج المعنى، وتمثلت دور الذهن في توجيه العبارات المسكوكة استحضارا واستعمالا لتفتح لمشروعها مسارا جديدا، هي به جديرة لما تسلّحت به من رصانة وشجاعة، ووعي بسياق إبستيمي له من التشعبات ما يجعل الباحث على شفا حفرة من الوقوع في الزلل المنهجي، وقد تجنبت ذلك حتى لا تكون صدى لأصوات أخرى غير صوتها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →