دراسة مختصرة حول أحداث مستقبلية قريبة الوقوع وذلك من منطلق أحاديث الرسول وما ورد في التوراة والإنجيل، ثم الاستشهاد بظواهر الطبيعة والتغيرات الاجتماعية التي طرأت على واقعنا مؤخرا.
بحث استشرافي على غرار ما علمنا من نبوءات عن الزمن الأخير، فتنة الدهيماء أو فتنة الدجال وأبعاد تأثيراتها التدميرية على الوجود البشري، إن كان الماضي أفضل من الحاضر المعقد فإن المستقبل أشد سوءا مما نتخيل وأشد إيذاء مما نحتمل. حيث تتوارد الكوارث الطبيعية بأشكالها المختلفة المهولة من جفاف طاحن وتصحر وفيضانات وحرائق وزلازل ومجاعة بدرجات قصوى غير مسبوقة وشدة متطرفة للغاية. فضلا عن الأمراض الغريبة والأوبئة المستعصية والفوضى والجرائم والقتل والتسمم الغذائي.
ستحدث جميعها تحت مظلة فتنة الدهيماء الكبرى وبافتعال من الدجال بتقنياته المتطورة جدا وبمنظومته المتفوقة والمسيطرة مثل الهارب والكومتريل وأجندة 21 الغذائية.
وقائع حتمية الوقوع بثوابتها المؤكدة وبتصعيدها المتدرج وسطوة الدجال واستبداد أتباعه إلى غاية التدخل الإلهي متى أن أوان "الهدة" ومقدم النجم المذيل، كي يدك الأرض دكا.