نزعت حينها الغطاء بلطف، أنزلت رجلي المتعبتين ثم أنرت الغرفة باحثا عن ثوب متين يقيني برد الشتاء. أتممت لبس ثيابي واتجهت إلى المطبخ لإعداد فطوري الكلاسيكي "الخبزساخن و قطرات زيت زيتون"....
أشعلت الموقد ووضعت الخبز ثم جلبت ذلك الزيت المتجمد وبدأت بالأكل...
طعم فطوري هذا ممزوج بذكريات جميلة وسنوات خوال لم تجد إلا قلبي لتسكن فيه ......
تلك السنوات الخالدة التي قضيتها في الريف صحبة أمي وأبي رحمهما الله .....