انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

زينة المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم

بقلم ابتسام كريشان

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إن الموضوع المطروح في هذا الكتاب يمس قضية حضارية تخص شخصية الصحابية التي تعتبر قدوة لكل النساء عبر الزمان والمكان: فكيف كانت تتزين الصحابية؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية، يمكن تقريعها إلى عدد من الأسئلة الجزئية أوردها كما يلي: ما المقصود بالزينة لغة واصطلاحا؟ وكيف تعامل القرآن الكريم والسنة النبوية مع هذا المصطلح ؟ ما حكم الزينة في الإسلام؟ ماهي أقسامها ؟ أين تكمن أهميتها؟ ما علاقتها بالنظافة وسنن الفطرة؟ ماهي أنواع الملابس التي ترتديها الصحابية حسب اختلاف المكان والزمان والحال؟ ماهي ألوانها؟ ماهي أنواع الحلي والطيب الذي تستعمله الصحابية؟ فالزينة هي الإضافة التي يزيدها الإنسان على أصل خلقته، وقد نوه الإسلام بالزينة كأصل من أصول الشريعة، فحث عليها في القرآن والسنة النبوية، مع الأخذ بعين الاعتبار حدود الله في ذلك، ومن هنا يتبين أن للزينة أقسام منها الحلال والحرام، ومنها الظاهرة والباطنة، ومنها الخلقية والمصطنعة، فالزينة لها علاقة وثيقة بالنظافة وسنن الفطرة، ومن الزينة الظاهرة اللباس، فبينت من أين جلب ،وطريقة صنعه، ثم حددت القطع التي من خلالها تُوْلَف الصحابية لباسها، سواء لباس الرأس والأطراف، أو لباس الجسم. كذلك بيت لباسها في وضعيات مختلفة سواء كانت حرة، أو أمة أو شابة أم شيخة (القواعد من النساء)، وكذلك عند صلاتها أو إحرامها بحج أو عمرة. وعقبت بوصف ألوان اللباس وزينتها، فكانت الصحابية تلبس الملابس ذات الألوان الطبيعية والمصبوغة والمُزيّنة والمزركشة. وقد اهتمت الصحابية بزينة الشعر والوجه واليدين والرجلين فكانت تلبس كل أنواع المصوغ، وتتعطر بما عندها من طيب، خاصة في الأعراس، وقد دفقت القول في مسألة تزيين العروس، مع ذكر بعض الصحابيات وكيف تزين في أعراسهن، كما أني لم أغفل عن ذكر حدود زينة المرأة عند الحداد. كل ذلك كانت الصحابية تفعله وهي تراقب حدود الشرع ولا تتجاوزه.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →