تندرج رواية شفرة الخلاص ضمن سياقات عديدة. فقد تعبّر عن الصراع العربي الإسرائيلي، وقد تلامس استحقاق الأرض المقدسة. وقد تشير إلى هرطقة الكابالا والمذاهب الباطنية، الحلولية الكونية، وربّما سلطت الضوء على تحريف النصوص المقدسة والتآمر على الشعوب لسلب السلب ونهب النهب، أو تحدّثت عن أوضاع اليهود في شتاتهم فأبرزت مدى انعزالهم وانزوائهم وأوضحت بعض أوجه اختلافهم الذي أسهم في رسم شخصيّة عدائية طغت وتسلّطت فعمت. لكن الأكيد أن هذه الرواية تخاطب اليهود الرافضين هذا الظلم المسلّط على شعب فلسطين وتحثهم، استنادا إلى النصوص المقدّسة، على القيام بما أوجبه الله عليهم من إصداح بالحق في مجابهة الصهيونية التي شوهت ولا تزال إسم إسرائيل المقدس