ويحضرني الرواقي الأبد
لما يتطرف الخل الجاحد
وفي ومضة من صمد
يهتف بي :
أن استقم كما يأمرك الواحد
لكن الخوارق تعصف بي
فيستبد بي السائد
..............................
التراب تحت الماء
قال الرواقي العائد
و القبس../من جمر التراب
يستضيء به الزاهد
وتميد بيه الأرض...
فأرى./ كأنّني
على لهب من جمر التّراب
أو من تراب الجم
ر أو كأنني.... عصف يذريه المارد
...... ويباغتني شيخي
الوهابي
على هيئة الوالد الرواقي
وكان ثملا بالوردي من المباهج
وكنت في جمع من مريديه.....
فيهتف مهيبا في الجمع:
«ألا فتفرقوا في سبل الحق
كما تفرقتم في سبل الرّزق...
ثم اتحدوا»
ويحتجب عنا
في أفق من مراتب التفاضل
ويذرنا.../
في فوضى الحداثة
هباء.../
لا يجمعه الواحد.