نتخاطب فننجز اللّغة بالصواب أو بالخطأ، وحيث نُصيب أو نُخطى فإنّنا نتواصل حيث تجري أخطاؤنا بين" عفويّة الخاطر" وغير عفوية.
في هذا العمل، وقد نظرنا إلى ما ينجزه المتعلم باللغة استندنا إلى اللسانيات النفسية وإلى منهجها في قراءة ما أمكن لنا من أخطاء شفوية : قراءة أخطاء المتعلم الصنفين المذكورين، وهي قراءة كنا نهدف من خلالها بالأساس إلى وصف كيفيات اشتغال اللغة لدى المتعلم ذهنيا بالاستناد إلى مقاربة لسانية نفسية، وهي مقاربة المدخل المعجمي إلى إنتاج الكلام.