انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

أفتونا في نوازل جائحة كورونا

بقلم عمر بن صالح بنعمر

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
الفتوى فرض من فروض الكفايات، لعدم الاستغناء عنها في أي وقت من الأوقات؛ فهي تصحح المسار، وتجعل المستفتي على الجادة القويمة، وتبعده عن الانحرافات الذميمة. والفتاوى حدّ حاجز بين الهداية والضلال، وخطط تشريعية يسير على هديها أفراد المجتمع. والاشتغال بالفتاوى تعلُّماً وتعليماً، وتدبُّراً وتفهيماً، وبيان الأحكام الشرعية للناس من أجلّ الطاعات، وأشرف القربات، فمن أخذ بذلك فقد أخذ بحظ وافر. ومن أهمية الفتاوى ما فيها من فقهٍ وتطبيقٍ وتخريجٍ لواقعاتٍ جديدةٍ، وهي في ذات الوقت منهلٌ حافلٌ ينهل منه الدارسون لعلوم الاجتماع والتاريخ والسياسة والاقتصاد. ولما رأيت الفتوى تعينت عليّ في زمن ضُيِّق فيه على الفقهاء، واضطُهد فيه العلماء، ومُورست فيه سياسة تجفيف المنابع، جاء هذا الكتاب في زمن انتشرت فيه جائحة كورونا انتشار النار في الهشيم، وحصدت الأرواح، وضاقت بالمرضى المستشفيات، ليجيب على العديد من الأسئلة المتعلقة بهذا الوباء، التي لا نكاد نجدها في كتب الفقهاء الأوائل، وإن كان لبعضها أشباه في الكتب المطولة. أجبت عنها في كتاب يسهل تداوله، والرجوع إليه كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وقد سلكت فيه مسلك التثبت والتحري والأناة والاستدلال بالأدلة الشرعية المعتمدة. ورتبته ترتيب أبواب الفقه تحصيلا للفائدة: العبادات فالمعاملات فالمناكحات، وما وقع من الأسئلة غير ذلك جعلته في آخر الكتاب...

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →