بموجب ما يضطلع به الدين، بأبعاده التصورية والعقدية والتشريعية، من دور حاسم داخل بنية الاجتماع، مثل العقل الديني بؤرة تفاعلات جمة. فهذا المؤلف هو محاولة لرصد اشتغال العقل الإسلامي، سواء في تجليه النظري أو في حضوره العملي، وتتبع لعوائق تحرره وتحديات انبعاثه. ففي ظل بحث العالم الإسلامي عن نهضته الغائبة، يبرز التعاطي العقلاني مع المسائل ، أيسر السبل وأوكدها لرسم معالم تلك النهضة المتعثرة ولرفع التحديات التي تحول دون بلوغ ذلك المنشود. وبالقدر عينه ينشغل المؤلف بالغرب، جراء ما يسود معه من تدافع وما ترتبط به من مصائر.