انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

هوية العقيدة الإسلامية: البنية الكلية والبنى الجزئية

بقلم صالح أحمد الأعجيلي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
يحاول هذا الكتاب الإجابة على جملة من المشكلات النظرية من بينها: • لمّا كان مصطلحَا الهوية والعقيدة يتأسسان: الأوّلُ على المطابقة التامة المانعة من المخالفة، والثاني على الانعقاد الوثوقيّ المانع من الانتقاد؛ فكيف يمكن أن نؤسّس الهوية على الاختلاف والعقيدة على الإمكان ؟ • إذا سلمنا أنّ العقيدة مُضْمَرَةٌ حتى تُظهرها اللغة؛ فإنّنا بعد النظر في مقتضيات هذه المسلّمة نطرح سؤال اعتبار البنية العقديّة على مثال البنية اللّسانيّة في الشكلنة والظواهر اللّغويّة المؤسسة للقول المُرْضي أو المَرَضي، وفي قواعد التأويل الدلالي. • تعدّدتْ الرؤى في طبيعة وَحدة الهوية العقدية وعلاقتها بواقع المذهبيّة العقديّة، فما مدى قدرة تلك الرؤى على رفع التباس العلاقة بين الوَحدة الضروريّة والاختلاف الطبيعيّ ؟ • استقرائيّا فإنّ الكلمة الشريفة «لا إله إلاّ الله» هي نواة الهويّة العقديّة، وبالتبئير تُتزَلُ هذه النواة في اسم الجلالة؛ فما هي بنية الكلمة الشريفة اللّغويّة والمنطقيّة، وما هي الهويّة التأثيليّة والاسميّة للفظ الجلالة ؟ • ما هي معالم الهويّة العقديّة الكلّيّة اللّغويّة المنطقيّة بنيةً وانتظاما ؟ • هل يمكن اعتبار الثراء الاحتماليّ الدلاليّ للبنية العقديّة الكلّيّة أساسا للتنوّع المتعيّ في المذهبية العقديّة ؟

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →