« … منطقتنا تمرّ – بالمعنى الحضاري العميق- بمرحلة إنتقالية. ستكون طويلة ومعقّدة، ولن تكون خطيّة مستقيمة – بل يترافق فيها التّقدم مع التّراجع، والتّفاعل مع التّصادم.
فنحن لم ننجز بعد ثورتنا السّياسية التي تسمح بقهر الخوف، وتحرير الإنسان من سطوته وسلطانه، كما تتيح لمختلف الفرقاء التّعبير عن مواقفهم وأفكارهم.
ولم ننجز ثورتنا الثّقافية التي تجيبنا بوضوح على سؤال الهوية.
ولم ننجز ثورتنا في مجال العدالة الإجتماعية.
ولم ننجز حتّى إستقلالنا الوطني على الوجه المطلوب.
هذه المرحلة الإنتقالية الطويلة، في منطقة التّحولات هي التي ستفضي، في النّهاية، بمجتمعاتنا إلى قدر من الإستقرار نتيجة للتّوافق الذي سيحصل بين نخبنا ومختلف قوانا الإجتماعية… »
من حوار « حتى لا تتكرر الجريمة «
أقلام أون لاين جويلية 2008