انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

جمهورية الخطر الداهم (الديموفوبيا)

بقلم الصافي سعيد

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إذا كانت السلطة «فنا مرعبا» توجد كل معانيه ورموزه فيما وراء أو خارج اللوحة أو القصيد، فلأنها لا تعيش إلا داخل التأويل مما يعني الاستحواذ على النص أو الـتأسيس. أي أنها تستهوي الانحراف وتنمو بداخله وتتغذى من الفساد والرجال الصغار. قد لا يعني ذلك دائما أن القادة هم منحرفون كـبار، ولكن أفـكارهم البسيطة وخيالهم البسيط قد يجعلهم رهائن للرجال الصغار، أي منحرفين باتجاه الرأي العام الساذج. وهنا قد يرتكب القادة أفضع جرائم السلطة. إن الفضيلة لم تكن ولن تكون من أبناء السلطة ولا من أبواتها. فالأكثر تقرّبا من الفضيلة هو الأكثر استغراقا في رذيلة السلـطة. كما أن الذي يـوحي لشـعبه بأن الفضيلة ترفرف فوق كتفيه، إنما هو يرقص مع الرذيلة في انسجام ودي. إن الأوصاف التي تغدق على بعض القادة مثل الذكـاء والشـجاعة والنـبالة والإرادة والقـوة والألمعية ونظـافة اليد. ليست من أوصاف السلطة المفضلة أو الفاضلة، لأن أهم صفة يمكن أن يتمتع بها أي زعيم هي الحكمة والنجاح. إن السلطة هي التي تسحق رجالها وقادتها. فأغلبهم يندفعون إلى محرابها كرجال شجعان ثم يغادرون كجبناء.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →