انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الحجر الحي

بقلم لينور دي روكوندو

منشورات ميسكلياني
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
حجر صلد، ونحات خبير، فأيهما يفعل فعله في الأخر؟ ذاك مدار الرواية إن كان لا بد لكل رواية من مدار. أما متنها السردي فأشبه بالشرفة المشرعة ساعة الضحى، يطل منها الضوء خفيفا ويسري في الظلام على مهل حتى يبدده. عن ظلمة مايكل أنجلو بوناروتي نتحدث، أمهر نحاتي عصر النهضة وتوأم الرخام. رجل صلب، بارد، صموت، مشدود إلى ذكريات غائمة، ولحظة راهنة تتأرجح بين الأمل والخواء، بين هذا وذاك تمتد جسور وتنقطع أخرى، الأخ غويدو والشاب أندريا، توبولينو وكافالينو والطفل ميشيل والمرأة الحلم، هم تلك الجسور. فهل يتم العبور ويمتلىء الخواء؟ وهل تعبر الروح من الفنان إلى الحجارة فتنهض حية؟

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

منشورات ميسكلياني

منشورات ميسكلياني

167 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →