كُنّا نظنّ أنّنا نعيش في عالمٍ واحدٍ، لكنّ الحقيقة نحن خيوطٌ في نسيجٍ... لا نعرف من نسجنا
منذ الطّفولة، كانت «آدا» ترى ما لا يُرى. انعكاساتٌ لا تشبهها، ظلالٌ تهمس، وأبوابٌ لا تُفتح إلّا حين تُغلِق عينيها. كلّ من حولها قالوا إنّها تتخيّل، لكنّ الخيال... كان يتذكّرها
في أكاديميّة «كليكس»، حيث يُدرِّسون الذّاكرة كما تُدرَّس الرّياضيات، تبدأ آدا رحلتها لفهم ما لا يُفهم
هل ما يحدث حقيقيٌّ؟ أم أنّ هناك من يكتب قصّتها قبل أن تعيشها؟
«نسيج الأكوان» ليست روايةً تقرؤها، بل مرايا متشابكةً... كلّ مرآةٍ فيها تسألك:
هل أنتَ في هذا العالم... أم تمرّ به فقط؟