كان فرحي لا يوصف وأنا بين حسناوين راكيل والش وأختها، ما إن رأتا صوفيا وميّة حتّى علا هتافهما وصغيرهما الصّاخب وهلّلتا بقدومنا. ثمّ تجمّعنا كلّنا في دائرة ضيّقة لنحتفل بعيد ميلاد طفلتي، فقد أتمّت اليوم سنتها الثانية. في الحقيقة لم يخطر على بالي أن أدعو كلّ هؤلاء الحاضرين، ولكنّ الفكرة خطرت ببال صوفيا، فاقتنصتها ونفّذتها بإصرار، واستجاب الجميع لدعوتها بما في ذلك جوزيف مانينو الّذي تأخّر مجيئه مع صاحبته كريستينا غوماز. لا أعرف كيف اتّصلت بجوزيف وكريستينا، كان ذلك أشبه شيء بمعجزة. بل لا أدري كيف أقنعت صبري وجنّات بالمجيء لهذا الحفل الصّغير