Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

لمثل ذاك

de ضو جميلي

دار العلوي للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
في «لمثل ذاك...» لا تبدو القصيدة مجرد بناء لغوي أو تمرين على الإيقاع، بل تتحول إلى مساحة نابضة بالمشاعر، تتجاور فيها الذاكرة مع الحنين، ويعانق فيها الوجدان قضايا الإنسان والوطن والحب والوفاء والفقد والكرامة. إنها مجموعة شعرية تكتب من القلب، وتخاطب القلب، وتحمل ذلك الصدق الذي يجعل الكلمة أقرب إلى النبض منها إلى الزخرفة. في هذه الصفحات يجد القارئ أصواتًا متعددة تنبع من وجدان واحد؛ صوت الابن الممتن، وصوت العاشق، وصوت المواطن المنشغل بجراح أمته، وصوت الإنسان الذي يرى في الشعر ملاذًا وشهادة وموقفًا. القصائد هنا لا تنحصر في عاطفة واحدة، بل تتحرك بين التأمل والوجع، بين الوفاء والاحتجاج، وبين الحنين إلى ما كان، والإيمان بما يمكن أن يكون. ما يمنح هذه المجموعة خصوصيتها هو قدرتها على مخاطبة القارئ بلغة قريبة من الشعور الإنساني المباشر، دون أن تفقد بعدها التعبيري أو نبرتها الوجدانية. فهي قصائد تستحضر الأم والأب، الوطن، القدس، غزة، المعلم، الإنسان البسيط، والحكايات التي نصادفها في تفاصيل الحياة، لتصوغ من ذلك كله فسيفساء شعرية تمزج الحس الإنساني بالانتماء والذاكرة. «لمثل ذاك...» دعوة إلى من يحب الشعر الذي يلامس المشاعر الصادقة، ويمنح الكلمات دورًا يتجاوز الجمال إلى البوح والموقف والوفاء. مجموعة تُقرأ على مهل، لأن بعض القصائد لا تُكتفى بقراءتها، بل تُعاش.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

دار العلوي للنشر والتوزيع

دار العلوي للنشر والتوزيع

58 titres

Voir la fiche éditeur →