Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

في فن ابتكار أنفسنا

de أم الزين بن شيخة المسكيني

شركة الأمينة للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
يهدف هذا الكتاب أوّلا إلى كسر عزلة الفلسفة عن محيطها الإبداعي والثقافي. ويهدف ثانيا إلى استضافة التجارب الإبداعية المحليّة في فضاء الفلسفة، حتى لا تبقى هذه الأخيرة تجترّ معارفها وأنساقها. ويهدف ثالثا إلى اختراع المفاهيم المناسبة للتفكير في فنّ ابتكار أنفسنا بوصفه مشكلا فلسفيا وفنّيا في آن واحد. ليست الفلسفة درسا مغلقا على اختصاص معزول بل هي ممارسة في أفق مجتمع ننتمي إليه. فهي تشارك في ضبط واختراع القيم المعرفية التي تساعدنا على فهم إبداعات الفنّانين. فالفنّانون فقط هم وحدهم من يعيدون ابتكار الحياة اليوميّة التي يعيشها الناس في حياتهم العادية ويحوّلونها إلى آثار فنّية، تنتج الحياة أو تمنحها الكلمة. وتبعا لذلك، سوف نحتاج دوما إلى الفلسفة كي تساعدنا على ابتكار أنفسنا لأنّ المفاهيم الفلسفية هي وسائل تساعد الذات على سرد قصّتها وليست معارف جامدة. أيّها الواقف على حدود نفسك متسوّلا قليلا من المستقبل، لقد تمّ اعتقال الزمان والمكان في حنجرتك، فكن صرخة تدوّي في وجه فظاعة العالم. وحينما تجد نفسك كلّ يوم تشهد على ارتفاع عدد القتلى، فمعناه أنّ الإنسانية قد انهارت في قلوب أهلها، وأنّ البشر قد تحوّلوا إلى سلع وجثامين مع تأجيل التنفيذ. فاحزم أمرك وكن "نفسك" بلا رجعة. لكن " أن تكون نفسك" لا يعني أنّك ستعثر فيك على هويّة جاهزة وما عليك سوى حراستها كما لو كانت جدارا نهائيا لوجودك في العالم. أنت فقط جملة سياسات تدبير النفس التي لك بوصفها مكان الذكريات والقصص والأوهام والأحلام والآلام المدفونة في ظلامك الخاص. لكنّك لست وحدك في أيّ مرّة. لأنّك أيضا كلّ الآخرين الذين يسكنوك ويحكموك ويصنعون لك سقفك الداخلي. ربّما تشعر أنّك وحيد لكنّك دوما معهم حتى لو كنت وحدك. لذلك فأنت "أنفسنا" قيد التدبير والإنجاز والتدمير أحيانا.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

شركة الأمينة للنشر والتوزيع

شركة الأمينة للنشر والتوزيع

59 titres · note moyenne 5,0 ★

Voir la fiche éditeur →