Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

كوابيس ملاك

de أميرة بلغيث

نحن للابداع والنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
تقول ملاك: تعلم أن في هذه الحياة لن يعني أحدا إن كنت طاهرًا أم مدنسًا، ناسكًا كنت أو عربيدا. ما يعني الجميع فعلاً، هو ما تحمله جيوبك من دنانير وما تستطيع جعبتك ابتلاعه من جعة. كما لن يهتمّ أحد بفراغ جوفك من الطّعام، ولا عراء قدميك وارتجافها، ما يهمّ حقّاً، هو نوع سيّارتك وجلّ ماركات أحذيتك وجواربك، ونوع عطورك وخمورك، والأماكن التي تقضي فيها عطلتك، والمصحّات الخاصة التي تقصدها لتتداوى من خدشك البسيط. لذا دعك من أمر جوعك، وجرحك واضطراباتك وأحزانك وكسور نفسك ومخاوفك. ما من أحد سيهتمّ لتفاصيل طفولتك وأسرار مراهقتك وذكرياتك الحزينة، لن يفهم أحدهم معنى أن تكون يتيمًا أو عقيمًا. الجميع يرى أن كل هذه المقاييس والمبادئ مجرّد قيم بالية وسخيفة، مدعاة للسخرية، أو للشفقة في أحمد العواقب وأنبل الأحوال. لذا حين دخل "باسم" فعلت كل ما بوسعي حتى لا أسقط بيده أنا الأخرى، وتحاشيت شنّ صدمات معه. ثلاث سنوات مرت، ولم أنس اليوم، بعد قدومي إلى هذا البلد الجميل في زيارة مطوّلة، أمضيت خلالها على عقد عمل لأربع سنوات، مع قناة تلفازية عربيّة، (....) كمقدّمة ومعدّة لبرنامج إخباري.. ورئيسة تحرير لمجلّة إلكترونيّة. أن تشتغلي كمقدّمة برامج يعني أن تتعلمي جيّداً كيفية تقبّل الٱنتقادات والتعليقات الغبيّة والمواعظ والحكم. أن تتعلمي أيضًا، وبالأخص المراوغة إزاء التحرّشات السخيفة والجمّة، التي تتعرض لها شابّة في مقتبل العمر، وأن تحافظي بأقصى جهدك على تماسك حياتك الخاصّة، لذا كما أي شابّة متزوّجة، كنت أتحايل على جلّ الإغراءات اللعينة التي من شأنها تعكير صفو زواجي وحياتي. للشهرة ضريبة باهظة، تدفعها المرأة دائمًا أضعافًا مضاعفة. في (شاليه) على ضفاف البحر، في مدينة سنتوريني اليونانيّة، هنا أقيم مع زوجي ("....") حاليا، وابنتنا التي أصرّ على تسميتها ك اسم والدته الحبيبة "حبيبة". هنا على أريكتي المتحرّكة، أجلس لأكتب بعض التصريحات وهوامش أخبار، وأقلّب صفحات العدد السابق من مجلّتي الإخباريّة، على لوحتي الرّقميّة وقبالتي صغيرتي "حبيبة" تلاحق بالونها المشعّ !!....

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

نحن للابداع والنشر والتوزيع

نحن للابداع والنشر والتوزيع

169 titres · note moyenne 5,0 ★

Voir la fiche éditeur →