Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

إشكالية علم الكلام الجديد و الإنسان المستعاد

de لطفي بن منياوي الجراي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
Pas encore noté · Donner mon avis
وأحسب أن تحرير العقول من الأوهام والنفوس من الأهواء واستعادة الأراضي المغتصبة وتحقيق الحرية السياسية والعدل الاجتماعي ودحر كل أشكال الاستغلال.الاقتصادي لثروات شعوبنا الإسلامية وكل مظاهر الأزمة التي يعيشها المسلمون اليوم يتوقف كله على ولادة الإنسان الموعود - إنسان التمكين الراشدي وإنسان التمكين الحضاري. وتحويل الوعي من أنا خليفة الله في الأرض إلى أنا وعد الله في الأرض. وبناء على ذلك فالإنسان المستعاد الذي يرغب علماء التوحيد في استعادته يجب أن تحدد بوصلته نحو الإنسان الموعود وذلك حتى لا ننتج إنسانا منتفخا وراثيا لا عقل له وحتى لا تنتج إنسان لا روح له يعيش في طور الأفول والانحدار ، فليس الإنسان التراثي هو المقياس وليس الإنسان الحداثي أو ما بعد الحداثي. لا نريد إنتاج الوهم ولا الفشل إنما نريد تأسيسا حقيقيا لإنسان التمكين الذي حدده القرآن فهو الإنسان الغائب الذي يجب أن نكتشفه ونحدد معالم تحققه في واقعنا المتشظي والمتردي والمأزوم.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1 136 titres

Voir la fiche éditeur →