Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

استعصاءات التّأويل بين النّزع والتّحرير

de عمر بوجليدة

سوتيميديا للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
… ولمّا كان مَرَامُ أطروحتنا التقاط الأَمَارَاتِ العنيدة الدّالّة على أنّ ما لم يكن عند بعض «التأويليين»، إنّما كان التجربة الكولونيالية والاهتمام السياسي الذي يُحرّكه الجُرحُ الكولونيالي، الذي سمح لـ«التحريريين» بأن يشعرُوا وبأن يَرَوْا، فيما أبعد من «الأوّل». فلا غَرَمَ أَن نَلفت الانتباه إلى أنّ كلّ تحوّل في تعريف الإلهِ، يترتب عنه إعادة النظر في مجموعة من «الثوابت» والبديهيات. ولقد استطاعت مثل هذه النّسوجُ النصية أن تَنحت لها مسالك في الذاكرة. فمفهوم الإنسان والإنسانية لدى كانط قد كان مؤسسا على المفهوم الأوروبي للإنسان، ومن ثمّ، فإن التنوير لم يكن للناس كافة. وفي عبارة حادّة وأوفر استبصارا: إنّ المعتقدات التي تحملها شعوب أخرى غير عقلانية وزائفة. ولتحاذر من أخذ هذا الأمر أخذا بسيطا، إذ هو أعسر وأبعد غورا في الإحاطة بمقتضيات الطرح ومفارقاته وإضاءاته. فلو تأملنا هذه الإيماءات تأمل الحذاق، لألفينا فيها استشكالات مَسْعَاهَا هَزّ أركانِ الأمن الأنطولوجي في «الغرب» ونزع مركزيته. وهكذا بات واضحا أنّ التوجّه شديد التناقض، مُلتبس، إذ يمكن أن يكون من المُدهش أن تُنبئ سَرديات التحرر الهائل باضْطَهَادٍ مُرْعِبٍ وقَاهِرٍ.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 titres

Voir la fiche éditeur →