Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

ريح الصبّار

de مسعودة بوبكر

سوتيميديا للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
لا أدري كم من الوقت مضى على ريكو، وهو يطفو ويغوص بين الموج. ما عدت أسمع سوى هدير العباب عند بلوغه الصّخور، ووشوشته عند حافة الرّمل، وصفير الطّيور البحريّة، التي تتهادى في الأفق منتكسة الرؤوس إلى صفحة الماء. بدأ القلق يقضمني، حين لمحت سربا من السّرطانات الحمراء تتقدّم باتّجاهي وتطوّقني. تمدّ نحوي قواطعها الكبيرة المخيفة مثل الكلاليب، في حين تراءى لي بينها ريكو، يطلع من بين الموج. بين يديه جسم سادر هامد، تلتفّ حول قدميه أعشاب البحر. تفرسّت في صاحب الجسم. كان بلا رأس ! وكانت يداه مسبلتين لا تأتيان حراكا. غاص لساني في حلقي. غامت عيناي في ضباب رماديّ تتراقص عبره نقاط سوداء، والسّرطانات تعضّني بقواطعها من أذنيّ. رفعت صوتي ما استطاعت عقيرتي، صارخا باسمك يا صاحبي. هنيهة فزع جعلتني أنحدر في هوّة تزرأ فيها الأمواج زئيرا لم أسمع له مثيلا.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 titres

Voir la fiche éditeur →