Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

من النّافذة تطلّ شروخ النّهار

de عادل المعيزي

أركاديا للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
يرسمُ عادل المعيزي، في هذا المتن الرّوائي الساخر، اللّذيذ والفجائعيّ في آن، جداريّة السقوط العظيم، سقوط الإنسانية بين فكّي كائن مجهريّ، دقيق، مخادع، هو كوفيد التاسع عشر، بأسلوب يوميّاتيّ، استعارَ فيه من المؤرّخ ولعه بالتفاصيل، ومن الرّوائي تقنياته اللّعبة، ومن الشاعر انزياحاته الكابوسية، ومن العاشق خوفه الغريزيّ على من يحبّ ففي زمن انكسرت فيه المرآة البشرية وتنشّطت إلى كوابيس متلاحقة، يمنحنا الرّوائي سيرة يومية، يصيرُ معها الفيروس مسيحًا بقوة الأمر الواقع، مسيحًا جاء ليزلزل عروش القوى العظمى، ويكشف عورة الطمع الرأسمالي، ويعيد صياغة الوجود في عالم ألقى نفسه فجأةً مجبرًا على تكميم الأفواه خلف الواقيات القماشية في هذا المتن، يختلط الهذيان بالحقائق، ويرتجفُ الحبُّ الخالص للحبّ أمام الكوابيس، وتسخرُ الطبيعة من الإنسان، وهي تستعيد شوارعها المنهوبة، تاركةً إيّاه يرتعشُ أمام لوحة الهاوية، وتتعطّل لغة الكلام أمام منطق غريزة البقاء، وتنهارُ السلطاتُ أمام سلطة الأمر الواقع، ويقيمُ عادل المعيزي علينا شاهدًا وحيدًا من بيننا: مأزق الأسئلة الوجودية الكبرى في حضرة ما يفلتُ من سيطرتنا

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

أركاديا للنشر والتوزيع

أركاديا للنشر والتوزيع

82 titres

Voir la fiche éditeur →