مصعد احلامي شاهق جدا وصعب الصعود وأنا عنيدة جدا متشبثة بالأمل حتى الهزيع الأخير. احمل في داخلي كثيرا من الاجابات عما اسال دون أن أدري او أرى. أصلي للأماني وارعاها. لي نفس هائمة في اودية الماضي تحن الى زمن ولى وانقضى، حنين الغريب الى داره والشيخ الى عهد صباه… حاولت قدر المستطاع ان احول عمري حياة وأحسبني نجحت في ذلك نسبيا. أعباء هذا العالم تثقل كاهلي. آلام الشعوب ترهقني جدا وتسلب نومي احيانا. خوف في رحلتي يرافقني من أن أفقدني وانا في طريق البحث عن جزء مني….
ابلغ من العمر تسعة عشرة عاما، دهرا عشت، أزلا حلمت… أيكون ذلك ما بث في هذه الرغبة العميقة والحاجة الملحة للكتابة؟
حتى أرسخ الماضي، اكتبه على الورق، وأمضي..