انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

مناهد المستشرقين في الدراسات القرآنية

بقلم كوثر الرافعي

شركة الأمينة للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إنَّ ما ينجزه عقل الإنسان في مستوى الفكر يدعوه في الغالب إلى مزيد التدبر والتفكير قصد تأصيل إرادة الفعل وتحصيل لذة الفهم. ثم إن المعارف التي تتراكم في الذهن البشري تأخذ أنساقها مع حركة التاريخ إما تطورا واستمرارا أو تراجعا وانكسارا. وتعد هذه السمة المميزة للنشاط الفكري هي التي مهدت سبل الانفتاح على مكتسبات الآخر ، وبذلك يكون الاستشراق هو الحركة الفكرية التي تأصلت في الدراسات الغربية لمعرفة حضارة الشرق واكتشاف لغته وعقيدته وآدابه وعلومه وفنونه إن البحث في مناهج المستشرقين يقوم على قراءة المجهود الاستشراقي الدراسات القرآنية وتقييم المداخل التي استخدمها "علماء الغرب" في الكشف عن بنية الخطاب القرآني ودلالاته قراءة وفهما وتأويلا. لذلك نجد أنفسنا مدعوين إلى الانخراط في هذا المجال لمعالجة بعض المناهج في الدراسات الاستشراقية ومساءلتها. ثمّ إنّ إخضاع النص الديني لمنهج العقل لا يسيء للنص بل يجعله نواة تغيير، فينزل النص منزلة الواقع ويخالط عالم الناس حتى يتجلى في الممارسة اليومية. وبذلك يتنزّل الدين من عليائه ليؤدي وظيفته الجوهرية في تثبيت قيم كونية وتوطينها في الذات الإنسانية. إن ما يشدنا إلى الدرس المقارني هو ذلك الاعتقاد الراسخ بأن الحقيقة ضالة الباحث وأنها مبثوثة فينا وبيننا، غير أن الدارس ينبغي أن يبلغها حتى تشع في الذهن قصد تثبيت وجودها من جهة، وتأصيل نسبية هذا الوجود من جهة أخرى.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

شركة الأمينة للنشر والتوزيع

شركة الأمينة للنشر والتوزيع

59 عنوانًا · متوسط التقييم 5.0 ★

عرض صفحة الناشر →